مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ

مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ

منتدى MRD (مخصص للزعيم البطل الشهيد صدّام حسين)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هيه هاي المراجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MRD
Admin
avatar

عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: هيه هاي المراجل   الجمعة سبتمبر 28, 2007 1:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

صدق الله العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنعي إليكم ولكل الشرفاء في العالم بحزن بالغ يغلب عليه الاعتزاز والشموخ :
سيد الرجال وشهيد الشهداء البطل الشامخ الفارس القائد :
المهيب الركن صدام حسين المجيد القائد العام للجيش والقوات المسلحة المجاهدة
رئيس جمهورية العراق.

لقد أقدمت الأيدي الآثمة المجرمة من العملاء والادارة الامريكية وحلفائها الانكليز والصهاينة والفرس الصفويين وما يسمى بالحكومة (الحسالة الطائفية) على اغتيال قائد الأمة العربية ورمزها الشجاع الفارس البطل أبا الشهيدين وسيد الرجال أبا عدي.

وأبى أن ينحني أو يطأطئ رأسه لجمع الحسالة والقذارة هؤلاء الجرزان الذين جاؤا ليشمتوا ويستهزئوا به ظنا منهم أن الرجولة هكذا فأجابهم باستهزاء وسخرية وفوقية بقوله (هيه هاي المراجل ؟) فانقلبت الشماتة وتحول الاستهزاء ضدهم وظهر حجمهم الصغير هؤلاء العبيد وهم مهانين أمام العالم بأسره لقد ظنوا أنهم سيشاهدون الأسد منهارا ومتوسلا ولكن وقفته الشامخة ورجولته التي أتحدى بها كل رجال العالم أغاظتهم واستفزتهم فكانواأزلاء خائبين لقد كانت نظرته تخيفهم حتى وهو واقف على منصة الإغتيال لقد نسوا أن العبيد يبقوا عبيدا مهما ارتفعت مناصبهم وأقول مناصبهم ولا أقول مكانتهم لأن العبيد ليس لهم مكانة وأن الأسد يبقى أسدا مهما جار عليه الزمان.

نعم لقد كان عزيزا شامخا وكانوا هم أزلاء صغار قذرين لقد باتوا أضحوكة أمام العالم بأسره وهم يرتعدون خوفا من الأسد حتى بعد أن أصبحت السلطة بأيديهم وحتى وهو واقف أمام حبل الإغتيال يا للهاول!

لقد أبى أن يغطي وجهه وهم غطوا وجوههم الشبيهة بالجرزان الخارجة من المجاري للتو, وستروها كما تستر العورات ,
وهو من بادر قبلهم وتقدم وساقهم بنفسه وهم تبعوه إلى منصة الإغتيال فقادهم ولم يقودوه .

لقد ظنوا أنهم كان يلفون الحبل على عنقه ولكن هو كان يشعر بأنه وسام العزة والكرامة والإباء وكان ذلك ظاهرا وواضحا من خلال وقفته الشامخة وكأنه يقف في يوم تكريم وبكامل أناقته وفعلا هو يوم تكريم كيف لا وهو يوم الشهادة.

لقد تعودنا أن نراه قائدا في كل مراحل حياته في السلطة وبعد الإعتقال وفي مايسمى بقاعة المحكمة لقد كان هو من يحاكم القاضي ولم يكن القاضي أو مايسمى بالقاضي يحاكمه حتى اضطروا إلى تغيير القضاة العملاء مرارا وتكرارا ولكن لا محال لم يستطيعوا قيادته لأنه قائد بالفطرة وليس بالمنصب فحسب لقد منحه الله سبحانه وتعالى صفة القيادة وخلق العملاء عبيدا فكيف للعبيد أن يحاكموا سيدهم .

وقبل ظهور صور الشموخ على الفضائيات ظهر أحد العبيد على إحدى الفضائيات الإخبارية وقال : أن الرجل كان منهارا وخائفا ومتعبا إلى أن ظهرت الصورة الحقيقية صورة الشموخ والرجولة والبطولة والإباء صورة الرئيس القائد البطل الشهيد صدام حسين المجيد التي تعودنا أن نراها بهذا الشكل طوال حياتنا وانتشرت على الفضائيات فتبين كزب ذلك الصفوي اللعين العبد القزم ماسح أحذية الحثالة ويدعى موفق الربيعي كما يدعي هو- واسمه الحقيقي ( كريم شاه بور) وهو إيراني صفوي - فبصق عليه الناس من المحيط إلى الخليج بل من جميع انحاء العالم وقالوا له هل تكزب الصور يا واطي هل تكزب أعيننا التي رأينا فيها مشهد الكرامة والاعتزاز؟ - حتى الإعلاميين في مختلف القنوات والصحفيين في جميع الصحف العربية بل حتى في الصحف الغربية تسائلوا كيف تجرأ هذا العميل وبكل وقاحة على الكزب وتحريف الحقيقة والتاريخ أمام العالم .
ربما لم يكن متوقعا أن تصور عملية الإغتيال وتنتشر هذه الصور في كل مكان ولو أنه يعلم لما تجرأ على الكزب أمام الناس والجمهور في العالم أجمع.
لقد ندموا على التصوير وصاروا يلاحقون الذي قام بالتصوير والذي قبض مبلغ كبير من المال لقاء بيعه لإحدى القنوات ولكن لسوء حظهم لم يستطيعوا ولم يتجرؤا على القبض عليه لأنه مسؤول بارز في حكومتهم العميلة لذلك ورطوا بها جنديا صغيرا وسجنوه على اثرها.

-لقد وقف هذا البطل أمام موجة الشر العاتية ضاربا أروع الامثله في الصمود والتضحية والبساله والبطولة والعزة والكرامة والشرف والإباء .

-هل رأيتم بحياتكم رجل مثله هل رأيتم مثل هذا الشموخ والإباء والعظمة إلى آخر لحظة من حياته ؟ .

أقول لمن يدعوا أنهم رجال مع أنهم ليسوا من الرجال بل هم أنصاف الرجال بل هم مجرد مخانيث من الجنس الثالث أقول لهم إن صدام حسين هو مقياس الرجولة فمن يعتبر نفسه رجلا يجب أن يكون مثل صدام حسين وبشجاعة صدام حسين وبرباطة جأش صدام حسين .
وخارج هذا المعيار لا يمكن لأحد أن يكون رجلا بكل معنى الكلمة على الإطلاق .

-على أية حال الدنيا لن تخلى من الرجال والذي خلق صدام بقادر على أن يخلق مثله ونحن جيل الشباب من الشرفاء والوطنيين كل واحد منا داخله وفي أعماق وجدانه صدام حسين.

لقد حرصوا هؤلاء الحسالة الأذناب القمامة على تشويه سمعة هذا البطل العظيم بشتى الوسائل وطبعا فشلوا في ذلك وخسئوا.
ولم أرى كذبا بهذا الشكل طوال حياتي كيف يعقل وهل يمكن أن يكون المرء رجلا ودكتاتورا ومجرما بنفس الوقت؟ فالكلمتين متناقضتين تماما.
لقد روجوا بإعلامهم التافه عن دكتاتورية وإجرام صدام حسين عبر قنواتهم التي يدعون أنها قنوات عراقية التي لا تختلف عن بعضها البعض إلا بالاسم كما أنها توأم للقنوات الفارسية وتوأم للإعلام الأمريكي كقناة الحرة التي لها ارتباط مباشر مع البيت الأبيض بل مع بوش شخصيا .وتوأم مع باقي الإعلام الأمريكي والصهيوني ولم يحصدوا أي نجاح فتاريخه معروف وعمالتهم واضحة .

-لا يمكن للمرء أن يكون رجلا ومجرما بنفس الوقت:

لأن الرجولة تعني الشرف تعني النخوة تعني العزة تعني الكرامة ........الخ من مكارم الأخلاق - فكيف يمكن لإنسان يملك هذه الصفات ويتمتع بكل مكارم الأخلاق هذه ويكون مجرما بنفس الوقت؟ وكيف يكون جبانا ومختبئ داخل حفرة كما يدعون وبنفس الوقت لا يقبل الخروج من العراق رغم العروض التي قدمت له قبل الحرب وأثناء فترة الإعتقال وآخر عرض كان له قبل الإغتيال بقليل وهو أن يقدم كتاب استرحام للحكومة الأمريكية ولكنه قال لهم خسئتم ليس صدام حسين من يقبل الإسترحام والتوسل فصدام حسين أكبر من ذلك بكثير .- ثم لا يخاف ولا يهتز عند تنفيذ جريمة الإغتيال به ويبادر هو بالتقدم إلى منصة تنفيذ الاغتيال ما هذا التناقض كيف لإنسان عاقل أن يصدق هذا ؟ هذا هراء هذا كذب و خداع ولكن لا يخدع بهكذا كلام سوى الأغبياء و السذج والمعتوهين .

-لقد حاولوا إتهامه بما يسمى بقضية الدجيل ولم يدينوه إلا بالقول ولكن في الحقيقة لم يدينوه قانونيا ولم يدينوه أمام الرأي العام.
وتعرفون قصة الدجيل وكيف كانت هناك محاولة لحزب الدعوة العميل الطائفي التابع لإيران لاغتيال الرئيس صدام حسين وفي فترة حرجة هي فترة الحرب مع إيران فهل كان عليه أن يأخذهم بالأحضان أم يقوم بالتحقيق معهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم على خيانتهم العظمى لو حصل هذا لأي رئيس في العالم وفي فترة حرب هل كان يجب عليه أن يدعهم وشأنهم أم يدافع عن نفسه وعن بلده؟
فعلى سبيل المثال لو كان هذا حدث لرئيس النظام المصري أثناء حرب تشرين فماذا كان يجب عليه أن يفعل بهم ؟
ألا تعتبر هذه جريمة كبرى ألا تعتبر خيانة عظمى بأن يأتي عملاء موالين لدولة تعتبر معادية لبلدهم ويقوموا بمحاولة لاغتيال رأس السلطة
مما قد يؤدي إلا سقوط البلد ويسهل ذلك على العدو النيل من هذا البلد واحتلاله بسهولة ويقدم لهم كل ذلك على طبق من فضة.
كل ما فعله النظام أنه قام باعتقال المشبوهين والتحقيق معهم ومحاكمتهم وأفرج عن الذين لم تثبت إدانتهم ومن ثم تم تجريف الأراضي في الدجيل وكان التجريف لعدة أسباب:
- كانت أراضي الدجيل غير منظمة تجد الأشجار فيها متلاصقة ولا يعرف لهذه القرية رأس من زيل وكان حزب الدعوة المدعوم من إيران يستفيد من سوء التنظيم هذا لتنفيذ عملياته وليسهل عليه الاختفاء أثناء التنفيذ – وكانت الخطة الخمسية موضوعة من قبل النظام لتنظيم هذه الأراضي وغيرها من الأراضي والقرى الغير منظمة , ولكن محاولة الإغتيال التي باءت بالفشل سرعت تنفيذ هذه الخطة في هذه الأارضي قبل غيرها .
وتعرفون أنهم بعد ذلك عوضوا تعويضا مجزيا وكلمة مجزيا هنا تعني الضعف على الأقل إن لم يكن أكثر وبعد إنتهاء عملية تنظيم المنطقة وتزفيت الطرقات وماهنالك من أمور فاجئهم الرئيس صدام حسين بأنه أعاد لهم أراضيهم الأصلية بالرغم من تعويضهم بأضعاف ما كانوا يملكون من أراضي ولا نستغرب هذا من رجل كصدام حسين, فأصبحوا يملكون أراضيهم الأصلية والأراضي الإضافية وباتوا من أغنى القرى في العراق .

ولو كانوا أهل الدجيل مظلومين كما يدعون هؤلاء العملاء الأذناب لما قام أهل الدجيل بإقامة مجالس عزاء وفاء لروح الشهيد البطل صدام حسين وكل الإعلام صور ذلك العزاء في الدجيل إلا قنواتهم هم لأنهم يخافون من عرض الحقائق ولا يعرضون إلا ما هو متناسب مع عمالتهم - هذا بالإضافة إلى توافد زعماء عشائر أهل الدجيل إلى تكريت والعوجة وصلاح الدين للقيام بواجب العزاء -,اذكر هنا أن أهالي الدجيل كلهم وليس معظمهم بل كلهم من الشيعة وأغلبهم من الشيعة العرب الأصيلين وليسوا من الصفويين.

-أما فيما يتعلق بالأنفال فقد أعلن رئيس هيئة الدفاع وأعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين أن إيران عرضت عليه مبلغا هائلا من المال مقابل عدم عرض وثائق بحوزته تثبت أن إيران هي التي قامت بالضربة الكيماوية على الأكراد و أيضا مقابل عدم عرض وثائق بحوزته لخبراء أجانب محايدين قامت بتحليل التربة وبعض الرفاة وتبين أن الغاز الذي تعرض له الأكراد هو غاز غير موجود اصلا في العراق وهوغير موجود في الشرق الأوسط إلا فقط لدى إيران في ذلك الوقت - مما يثبت أن إيران هي التي قامت بالإبادة الجماعية وليس نظام صدام حسين.
ووثائق أخرى تثبت أن رفاة الجسس الكثيرة الموجودة ضمن مقابر جماعية هي من خارج العراق وهي من إيران وبلدان أخرى بالإضافة إلى بعض الأكراد العراقيين وأصحاب هذه الجسس معظمهم ليسوا من الأكراد جاؤوا بهذه الرفاة ووضعوها بهذا الشكل بمساعدة العملاء من الأكراد ليتهموا بها النظام .

-نعم لقد كانت إيران تلعب دورا ازدواجيا فمن جهة تقاتل صفا إلى صف مع الأكراد ضد الجيش العراقي ومن جهة أخرى تقصف الأكراد المدنيين بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة وتبيدهم بغية إتهام العراق في ذلك الوقت بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مع أن العراق كان يحارب ويقصف مايسمى بجيش البشمركة الكردي المتحالف مع إيران ولم يهاجم المدنيين الأكراد بل كان يقاتل جيش ضد جيش.
كانت تحاول إيران توريط العراق بهذه الجرائم التي هي من ارتكبها ولتعرض ذلك على مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان ولم تنجح في تلك الفترة.

-وهذا هو السبب الذي جعلهم يسرعون باغتيال الشهيد البطل صدام حسين في بدايات مايسمى بقضية الأنفال كي لا يفضحهم ويفضح أسيادهم وهذا هو السبب الذي جعلهم يرفضون مثول طارق عزيز للشهادة لأن لديه معلومات خطيرة تدين إيران وعدة دول أخرى - فتفادوا خراب البيوت.

-طبعا في كل القضايا لم يكن يهم صدام حسين ومحامي الدفاع ما تحكمه تلك المهزلة بل كان من الواضح بالنسبة لهم أن أحكام تلك المحكمة صادرة مسبقا - وكان همهم مايحكم به الرأي العام العربي والعالمي فقط وهذا ما كانوا يعملون من أجله وقد نجحوا في ذلك.

-من الآن فصاعدا لا أحد مضطر للدفاع عن البطل الشهيد صدام حسين فتاريخه ومواقفه ورجولته كفيلة بتبرئته بل وقفته وشموخه ورباطة جأشه مؤخرا برأته تماما وبدون أي شك.

-وأكتفي بالقول أنه لايمكن لشخص أن يكون رجلا وأن يكون مجرما بنفس الوقت فإما أن يكون رجلا وإما أن يكون مجرما ومن ضعيفي النفوس.

لقد اغتيل هذا القائد الفذ الذي سيبقى خالدا في سفر الخالدين مع سعد وخالد والمثنى والقعقاع وصلاح الدين وعمر المختار وسيبقى رمزا للصمود والتضحية والجهاد الدائم الخالد حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين أو يأذن الله بنصره العزيز.

-سيأتي اليوم الذي سيندمون به على فعلتهم النكراء.
-سيأتي اليوم الذي سيندمون فيه على ابكائي وابكاء ملايين العرب من المسلمين وغير المسلمين والشرفاء في كل مكان من العالم في أول أيام العيد .
-سيندمون على تحويل عيدنا إلى عزاء.
والزمن دوار.

وأقسم بالله العلي العظيم أن دموعي لم تتوقف إلا عندما شاهدت هذا الرجل العملاق وهو شامخا فكنت برؤيته مفتخرا متفاخرا وكان في هذا المشهد عزائي به.

لقد حاولوا تركيع الشعب من خلالك أيها البطل فلم تسمح لهم بذلك حتى آخر نفس .
لقد حاولوا أن ينالوا من المقاومة من خلالك أيها البطل فلم ينجحوا في ذلك.

انتصرت أنت

وهم خسئوا.

-لقد كنت رجلا بل سيد الرجال ولم تتغير أوتتبدل بقيت كما أنت قبل السلطة وفي السلطة وبعد السلطة وأمام الموت وكأنك تقول للناس:
ومهما الدنيا تتغير أنا ماتغير والله ماتغير.

صرحت مرارا وتكرارا للعملاء في ما يسمى في قاعة المحكمة بقولكSad أنا لا أدافع عن نفسي بل أنا أدافع عن العراق وعن مسيرة شعبه وإعدام صدام حسين وحذاء أي طفل عراقي عندي سواء).
وعندما أصدروا عليك حكم الإغتيال أجبتهم أنت بشعاراتك التي تؤمن بها ونؤمن نحن بها :يعيش الشعب, تعيش الأمة, يسقط العملاء, يسقط الخونة,....الخ قلت لهذا الذي يقال أنه قاضي مجازا ( طز فيك وبحكمك - أنتم لا تقررون أنتم أدناب ) والأهم من كل ذلك قولك (نحن أهلها) - وكنت صادقا بهذا القول( نحن أهلها) أي نحن أهلا للشهادة ومواقف الرجولة ولا نخاف الموت مادمنا على حق .

وكان البعض الذين لا يعرفون صدام حسين جيدا يقولون أن هذا مجرد كلام فاضي عندما سيأتي الموت و سيمثل صدام أمام تنفيذ ما يسمى بحكم الإعدام(الإغتيال) سيكون خائفا ومنهارا لأن الموت له رهبته - ولكن الكل عندما شاهدوه في يوم الشهادة ورؤوا ذلك الشموخ والكبرياء والعزة والرجولة الحقيقية المطلقة اعتزروا وسحبوا كل كلامهم وأقسموا بأنهم لم يروا هكذا رجولة بحياتهم.

-نعم لقد أثبت فعلا في كل ماقلته أنك أهلها قولا وفعلا.
و هيه هاي المراجل .

بسم الله الرحمن الرحيم
)من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء اويتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما...ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا(...
صدق الله العظيم

- نعم هيه هاي المراجل -
-أيها الزوات إن الدور الآن على المقاومة العراقية وهي الآن الممثل الشرعي والوحيد للعراق وعلى الله ثم عليها المعتمد.

-وبدورنا كشرفاء نقول لهم:

-من كان يجاهد ويناضل من اجل القائد صدام حسين فان صدام أدى دوره شهيدا مجيدا سعيدا كقادة الأمة العظام ومن كان يجاهد من اجل الأمة ووحدتها وحريتها ومستقبلها فان الأمة باقية حيه لاتموت .

-فالمقاومة هي من ستحكم العراق وهي من ستثأر للبطل الشهيد صدام حسين ورفاقه وستثأر لجميع شهداء العراق ولكل العراقيين من مختلف طوائفهم وقومياتهم وذلك بدحر الإحتلال - أما العملاء الأدناب فعندما تنتصر المقاومة كليا وتهزم أسيادهم الأمريكان كما هزم الحيش العراقي السابق (وهو الآن الجزء الأكبر والعدد الأكبر والأساس في المقاومة) أسيادهم الفرس في الحرب العراقية الإيرانية في ذلك الوقت وعندما تحقق إنتصارها الكللي على كلا الاحتلالين الأمريكي ومن دخل معه والاحتلال الفارسي فإن الأدناب سوف ينتهون أوتوماتيكيا وبهدوء وبدون أي عناء من قبل المقاومة فمنهم من سيهرب مع قوات الإحتلال الذين أدخلوه معهم ومنهم من سيلجأ لأقاربه الفرس الصفويين ومنهم من سوف يعتقلون لدى حكومة المقاومة العراقية المجيدة وسيلقون جزائهم.

-وعلمتنا الحياة أن مصير اللصوص والمجرمين دائما وأبدا إما الهرب إلى الخارج كما يهرب الجرز إلى مكانه الطبيعي والمعروف, أو السجن وهذا ما سوف يؤول إليه مصير هذه الحكومة أو مايسمى بالحكومة هؤلاء الأقذام الصفويين الأنجاس الذين يختبئون كالجرزان في المنطقة المسماة بالخضراء مجازا ولا يستطيعون الخروج منها ولو بمقدار قيد أنملة إلا عبر المروحيات الأمريكية خوفا من بطش المقاومة البطلة ويتحدثون باسم الشيعة والشيعة العرب العراقيين الأصيلين الشرفاء براء منهم إلى يوم الدين وهم جزء من المقاومة العراقية.

سيكون مصيرهم كما ذكرت لكم وهذا وعد والأيام هي الفصل بيننا ستثبت هذا الكلام ولا يصح إلا الصحيح ومابني على باطل فهو باطل باطل باطل... .

-سلام عليك أيها القائد يوم وقفت شامخا أمام أعاصير الشر والظلام وسلام عليك يوم أديت الأمانة وقد دفعت لها اهلك ومالك ونفسك ثمنا.

( إنا لله وإنا إليه راجعون )

هنيئا لك يا أبا عدي

يعيش الشعب

تعيش الأمة

تعيش المقاومة المجيدة ويعيش المجاهدون

يسقط العملاء

يسقط الخونة

يسقط الاحتلال

عاش العراق ... عاش العراق العظيم واحدا موحدا ... تعيش فلسطين عربية

-تعيش قلعة الصمود سوريا بلدي الحبيب ( وقد تعلمنا من العراق( وكنا نعرف سابقا ولدينا الوعي الكافي ) أن كل معارضة في الخارج وتستعين به هي ليست معارضة بل هي مجرد عصابة عميلة وهذا هو اسمها الحقيقي وعلينا تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية, لأنها لا تتمتع بأرضية شعبية ولا يوجد من يؤيدها أو يتعاطف معها لذلك لا تستطيع الدخول إلى بلدانها إلا مع الإحتلال وبرفقته ولا تجيد إلا العمالة) .

ومايسمى اليوم بالحكومة العراقية هي من هذا الوصف مئة بالمئة .

والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

يعيش شهيد الأمتين العربية والإسلامية وشهيد كل الشرفاء في كل العالم :

البطل صدام حسين المجيد .

- نعم هيه هاي المراجل -


وأختم كلامي كما يختم البطل الشهيد كلامه :

-الله أكبر.. الله أكبر وليخسأ الخاسؤون.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
MRD
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrd-net.do-goo.net
الرئيس
صدّامي
صدّامي
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 30/09/2007

مُساهمةموضوع: شكرا على الموضوع   الأحد سبتمبر 30, 2007 3:16 am

طبعا هي هيه المراجل ومن يدعي الرجولة فعليه أن يكون مثل صدام حسين
وخارج هذا المعيار لا يمكن أن يسمى أحدا أو يطلق عليه كلمة رجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هيه هاي المراجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ :: الله أكبر وليخسأ الخاسئون :: هيه هاي المراجل صدام حسين SADDAM HOUSEIN-
انتقل الى: