مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ

مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ

منتدى MRD (مخصص للزعيم البطل الشهيد صدّام حسين)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 صــدّام فـــي مـنـزل عـمـيـل قـبـيـل الاغــتــيــال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرئيس
صدّامي
صدّامي
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 30/09/2007

مُساهمةموضوع: صــدّام فـــي مـنـزل عـمـيـل قـبـيـل الاغــتــيــال   الأربعاء يناير 16, 2008 2:10 am

الخميس : 3 2008 - 1 -


اخوتي وأخواتي الصدّاميين والصدّاميات :




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أنقل لكم بكل أمانة ما شاهدته وسمعته اليوم من الأستاذ المحامي خليل الدليمي عبر قناة تسمى البابلية .



كان ذلك بالصدفة حينما كنت أنتقل من قناة إلى أخرى و عندما لمحت صورة هذه المقابلة توقفت عندها على الفور .

وكان ذلك في الساعة التاسعة والربع مساءً بتوقيت السعودية –

يوم الخميس : في الثالث من كانون الثاني ألفين وثمانية


ولا أعلم بالضبط متى بدأ هذا اللقاء وماذا فاتني منه .



والآن سأتطرق إلى بعض وأبرز ما صرَح به السيد خليل الدليمي :


قال أنً الرئيس البطل صدّام حسين طلب من المسؤولين بعد سقوط بغداد أن يتخفوا ليقوموا بتنظيم وتوحيد صفوفهم وترتيب عملية الاتصال فيما بينهم نظرا لبدء المرحلة التي تلت السقوط وهي مرحلة المقاومة والتي بدأها البطل صدّام بنفسه .

وحثهم على الإختفاء في أي بيت عراقي وأن يطرقوا أي باب وأي منزل من منازل العراقيين وقال لهم إن لم يستقبلوكم فعلينا إعادة النظر بأنفسنا وما فعلناه وما قدمناه من جديد .



وقد صرح الرئيس في مقابلاته له بأنه كان يطرق باب العراقيين ولم يقتصر اختفائه فقط على البيوت والأماكن والمقرات التي خصصها له .

بل كان يتفقد العراقيين ويفاجئهم عندما يطرق أبوابهم فيشاهدون الرئيس صدّام حسين أمامهم فيطيرون من شدة فرحهم إلى درجة أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون وماذا يقدموا له وكيف يكرموه .



وقال المحامي بأن الرئيس لم يكن يجلس عند أحد أكثر من ربع ساعة أو نصف ساعة كحد أقصى لضرورة الأمن كما تعلمون حيث كان الغزاة يبحثون عنه في كل مكان .



وقد قص عليه الرئيس عليه قصة طرقه باب أحد المنازل ليلأ ففُتح له الباب وأذن له بالدخول وكان يسكن في هذا البيت رجل وامرأ كبيرا السن ولم يعرفا أن ضيفهم هو الرئيس صدّام حسين نظرا لكبرهما في السن وأيضا لأن الرئيس كان يرتدي زياً عربياً وكان قد أطلق لحيته – ومع ذلك ورغم عدم معرفتهما بمن هو ضيفهم رحبا به و أكرماه بما يستطيعون.

ولا نستغرب هذا من العراقيين العرب الأصلاء - ولكن البطل صدّام استغل عدم معرفتهما به فهذا أأمن على سلامته التي هي تتعلق بسلامة العراق نفسه وبسلامة المقاومة - وبات عندهما ليلته على عكس عادته عندما كان يزور البيوت العراقية الأخرى لم يكن يطيل في مكوثه عندهم أكثر من ربع أو نصف ساعة كما ذكرت لكم .

وقبل أن يترك البطل هذا البيت ترك لهما مبلغا من المال يكفيهما ويسد حاجتهما ويزيد على ذلك .

انظروا كيف كان يفكر حتى في أشد محنته رحمه الله .



أما عن طريقة اعتقاله قال المحامي خليل الدليمي أنه سأل الرئيس عن كيفية اعتقاله وعن صحة الخبر فييما يتعلق بتلك الحفرة .

فأجابه الرئيس صدّام حسين أن عملية اعتقاله كانت بطريقة وظروف قاسية ومؤلمة جدأ كانت قد أثرت به كثيرا وخاصة أن سببها هو الخيانة حتى أنه كان يرفض مجرد ذكرها أو تذكرها , ولكنه قال له بأن عملية اعتقاله نفذها الأمريكان فقط ولم توجد أي جهة أخرى معهم .

وأيضا أخبره الرئيس بأن قوات الاحتلال وصلت إليه بعد أن وشى مرافقيه به لجهة أمريكية وهؤلا المرافقين عددهم ثلاث ولم يكن معه إلاَّ هؤلاء المرافقين الثلاث في أيامه الأخيرة قبل القاء القبض عليه وقد ذكر له الرئيس أسمائهم بالحرف الواحد وأعاد ذكر أسمائهم أيضا في ما يسمى بقاعة المحكمة ولكنهم قطعوا البث يومها كعادتهم – والمرافقين الثلاث هم من أقرب المقربين للرئيس صدّام حسين ولكن المحامي خليل الدليمي رفض الادلاء بأسمائهم للمذيع الذي كان يجري معه هذا اللقاء وعلل ذلك بأنه ينتظر أن يشفى العراق من مرضه وتأتي حكومة عراقية حقيقية وبعد أن يتحقق ذلك سيقوم بالإدلاء بأسمائهم ويقدمهم للقضاء أما الآن فلن يدلي بأسمائهم حقنا للدماء بين العشائر.



أما قصة الحفرة قال الدليمي بأنه سأل الرئيس عنها فأجابه بأنه لم يسمع بها من قبل إلا من خلال الاعلام وصرح الرئيس للمحامي خليل بأنه قبيل اعتقاله مباشرة كان في منزل أحد العراقيين المقربين له في

محافظة صلاح الدين

كم نوه الدليمي بأن الرئيس أدلى باسم صاحب المنزل له فقط وطلب منه عدم البوح باسمه .



وتطرق المحامي إلى المعاملة القاسية التي تعرض لها الرئيس البطل في الأيام الأولى من اعتقاله لدى الأمريكان,

ولكن تلك المعاملة القاسية توقفت بعد قدوم المحاميين واعتراضهم عليها قانونا.



كما ذكر المحامي في هذه المقابلة أسماء العملاء الذين زاروا الرئيس بعد اعتقاله وهم الباججي والجلبي و موفق الربيعي الحقير الذي هو من أصل إيراني واسمه الحقيقي هو (كريم شاه بور) وعميل آخر وقال المحامي بأن الرئيس أخبره بما جرى عندما التقى هؤلاء العملاء.

وما حدث هو كالتالي :

الجلبي لم يتكلم كان متفرجا فقط , وأما الباججي كان يناقش الرئيس ويتهمه ولكن بهدوء , - أما الحقير موفق الربيعي فكان يتحدى الرئيس ويحاول استفزازه ولكن الرئيس كعادته كان له بالمرصاد.



ولكن أبرز ما تطرق له المحامي خليل الدليمي في هذه المقابلة هو هذا الخبر المحزن الذي اقشعر له جسدي أكثر مما اقشعر يوم حادثة الاغتيال نفسها وأنا شخصيا لم أسمع بهذا الخبر من قيل والخبر هو أنه :



بعد أن تم تسليم الرئيس من قيل الأمريكان إلى ما يسمى بالحكومة العراقية تم أخذ الرئيس إلى منزل أحد المسؤلين العملاء الموجودين

الآن في ما يسمى بالحكومة وأمضى يومه في منزل هذا الكلب النذل ابن المتعة الذي كان يتشفى به هو ورجاله ويقومون بتعذيبه وبضربه

إلى أن حان وقت تنفيذ ما يسمى بحكم الاعدام أرسلوه إلى المكان الذي ستتم فيه عملية الاغتيال .



وأنا شخصيا أشك بأنه كان منزل الجرو ابن المتعة اللقيط مقتدى الصدر (مُنْتَهَك العرض) - والله أعلم .



(طبعا المحامي خليل يعلم من هو هذا المسؤول العميل ولكنه رفض الإدلاء باسمه في الوقت الحالي) .



سيأتي اليوم الذي سنعرف من هو هذا العميل حينها سنقطعه إرباً إرباً ونطعمه للكلاب .



طبعا المقابلة طويلة وتحدث فيها المحامي خليل الدليمي عن كثير من الأسرار ولكن أنا اختصرت لكم وتطرقت لأبرز ما جاء فيها .



وختم المحامي كلامه بأنه لم يتحدث سوى عن قليل مما يعرفه وأنا بجعبته أسرارا ما أنزل الله بها من سلطان ,لا تعد ولا تحصى قد زوده بها الرئيس البطل الشهيد صدّام حسين المجيد من خلال مقابلاته مع الدليمي وحده التي وصلت إلى (144) لقاء هذا غير اللقاءات مع المحامين الآخرين. وهذه الأسرار تتحدث عن ما قبل عام الثمانين إلى يوم الاغتيال وطلب منه الرئيس كتابتها ونشرها في كتاب وترك له حرية اختيار اسم هذا الكتاب .



وقال الدليمي بأنه في انتظار خروج الاحتلال وشفاء العراق من هذا المرض الغير مزمن إنشاء الله - ليتثنى له بعد ذلك نشر هذا الكتاب والبوح بكل الأسرار لأجل التاريخ .



عشتم وعاش البطل الشهيد صدّام



ملاحظة :



أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم - طبعاً ليس كل ماقاله المحامي جديد علينا.

- ولكن أظن أن زيارة المنازل في مثل هذه الظروف كان جديد بالنسبة لي على الأقل.

- وأيضا خبر تسليمه لأحد العملاء وفي بيت هذا العميل قبل اغتياله كان جديد على ما أظن - ومؤلم جداً بالنسبة للجميع.



رجاء إلى من شاهد تلك المقابلة أن يدلي بذلك في مشاركته ليصبح الموضوع أكثر مصداقية وشكراً سلف .



المصدر : المحامي خليل الدليمي عبر قناة البابلية .



- نرجو الإشارة إلى منتدى MRD عند الاقتباس أو النشر .

_________________
-مجد و عزة و إباء فشهادة ونعم الختامْ
-لا غرابة ولا استعجاب فميزان الرجولة هو صدّامْ
الله أكبر وليخسأ الأوباشْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اية مصطفى



انثى عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: صــدّام فـــي مـنـزل عـمـيـل قـبـيـل الاغــتــيــال   الجمعة يوليو 02, 2010 9:37 pm

يكفينا شرفا انه الزعيم العربى الصادق فى هذة الفترة التى كثرت بها الاوغاد والعملاء والخونة ستظل بيننا الى ان نلقاك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرئيس
صدّامي
صدّامي
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 30/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: صــدّام فـــي مـنـزل عـمـيـل قـبـيـل الاغــتــيــال   السبت يوليو 03, 2010 7:55 pm

شكرا لمرورك أخت آية وفعلا يكفينا شرف انه الرجل والزعيم العربي الوحيد الصادق في زمن الأوغاد وأنصاف الرجال .

_________________
-مجد و عزة و إباء فشهادة ونعم الختامْ
-لا غرابة ولا استعجاب فميزان الرجولة هو صدّامْ
الله أكبر وليخسأ الأوباشْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صــدّام فـــي مـنـزل عـمـيـل قـبـيـل الاغــتــيــال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــجــدٌ و عــزةٌ و إبــاءْ فــشــهــادةٌ و نعم الــخــتــامْ :: الله أكبر وليخسأ الخاسئون :: الحوار العام-
انتقل الى: